السيد عبد الحسين الطيب

92

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

و السلام على نبينا و آله ، و اللعن و العذاب على مخالفيهم و انا العبد الحقير عبد الحسين المدعو بالطيب غفر اللَّه له و وفقه لمرضاته . سورة الغاشية [ سوره الغاشية ( 88 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ( 1 ) اما كلام در فضائل اين سوره : اخبار زيادى مرسلا روايت كرده‌اند و ما اكتفاء ميكنيم به دو حديث يكى از ابن بابويه مسندا از ابى بصير از حضرت صادق ( ع ) فرمود : ( من أدمن قراءة هل اتيك حديث الغاشية فى فرائضه او نوافله غشاه اللَّه برحمته فى الدنيا و الاخرة و اعطاه الامن يوم القيامة من عذاب النار ) دوم از حضرت رسالت روايت شده فرمود : ( من قرأها حاسبه اللَّه حسابا يسيرا ) . هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ بمعنى قداست يعنى آمد تو را حديث غاشيه و غاشيه بمعنى فراگيرنده است چيزى كه احاطه مىكند به تمام اطراف شيء و ميپوشاند او را و مراد روز قيامت است كه در صحراى محشر خلق اولين و آخرين از جن و انس مجتمع ميشوند دور و اطراف آنها را ملائكه احاطه ميكنند كه راه فرار از هيچ طرفى ندارند و از همين باب است قوله تعالى : فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ يس آيه 9 يعنى روى چشم قلب آنها پوشيده شده حقايق را درك نميكنند و به همين معنى است كه ميفرمايد : أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً جاثيه آيه 23 . و ميفرمايد : جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ نوح آيه 7 و ميفرمايد : لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ اعراف آيه 41 كه آتش به آنها احاطه مىكند و غير اينها حتى در دعا دارد مىگويى : ( اللهم غشنى فيه بالرحمة ) دعاى روز بيست و نهم ماه رمضان در روز قيامت كه غاشيه است اهل محشر